SS
06-03-30, 10:37 PM
محمد إبراهيم مدرب الأصفر: لا بد من العودة لنظام الدرجتين في الدوري
اثبت محمد ابراهيم مدرب القادسية جدارته وكفاءته في قيادة فريقه الى صدارة مسابقة دوري الشهيد فهد الاحمد من دون خسارة، حتى الآن، معلنا تفوقه على المدربين الاجانب للفرق الاخرى التي مازالت تلاحقه، وفي حديثه مع 'القبس' طرح مدرب الاصفر طموح وهموم الكرة الكويتية ومسيرة فريقه في المرحلة المقبلة.
يقول محمد ابراهيم: علينا الاعتراف بحقيقة تواضع المستوى الفني والبدني لمسابقة الدوري المحلي، حيث ينعكس ذلك على مستوى الكرة الكويتية بشكل عام، ويرجع سبب تراجع المستوى الى عدة عوامل، اولها: سوء حال البنية التحتية للرياضة، وهي المنشآت الرياضية التي تقام عليها المباريات، حيث لاتوجد ملاعب صالحة للعب الكرة سوى ملعبين فقط، والباقي لا يصلح حتى لإقامة سباقات الخيول عليه وهذا يؤثر سلبا في اللاعبين، ويعرضهم للاصابات فضلا عن سوء حالة غرف ملابس اللاعبين ودورات المياه التي لا تصلح للاستخدام الآدمي ومستواها مترد للغاية.
وآن الاوان ان ننهض ونتطور في تشييد الملاعب الحديثة مثل البلدان الخليجية المجاورة، والشق الثاني هو المستوى الفني المتواضع للدوري، حيث لا يوجد سوى فريقين فقط ينافسان على البطولة هما القادسية والكويت، وثلاث فرق تحاول المنافسة، وبقية الفرق بعيدة عن الاقتراب من المنافسة، بمراحل عديدة لكن لا بد ان اشيد بفريق التضامن الذي يعتبر من الفرق الوحيدة التي تهاجم وتراقب المنافس جيدا، بعكس الفرق الاخرى التي مازالت ترتكب جريمة في حق الكرة الكويتية عندما تتعمد اضاعة الوقت من اول خمس دقائق من بداية المباراة، لدرجة اننا اصبحنا نلعب 20 دقيقة كرة فقط وبقية زمن المباراة يضيع بدون فائدة، مما يؤدي الى هبوط مستوى المباراة، وهناك بعض العذر للفرق على اساس انها كانت ضحية توقف الدوري لمدة 35 يوما، وادى ذلك الى غياب لاعبيها عن التدريبات.
تطوير مسابقة الدوري
واكد محمد ابراهيم ان نظام الدوري الحالي يسيء الى الكرة الكويتية، ولا بد من تغييره لأن مسابقة الدوري تعبر عن هوية مستوى الكرة في اي دولة، وفي الكويت اصبحت هوية الدوري 'صفر' بسبب نظام الدوري الذي يدمج كل مستويات الاندية في دوري واحد، ولابد من العودة الى نظام دوري يعتمد على وجود درجتين اولى وثانية حتى يكون هناك حافز للاندية في المنافسة على لقب الدوري او الهروب من الهبوط وايجاد مستويين للاندية مثلما يحدث في بقية دول العالم، ولابد من ان يسري ذلك على بقية المسابقات من بطولة الخرافي حتى يكون لدينا دوري محترم مثل الدوري القطري والدويات العربية والاوروبية.
الدوري المضغوط
ويستطرد محمد ابراهيم قائلا: هناك مشكلة كبرى تواجهنا وهي خوض مباريات مضغوطة للغاية وكأننا نلعب في دوري محترفين، ويكفي ان يعلم الجميع ان لاعبي القادسية خاضوا ماراثون كروي لعبوا خلاله حتى الان 26 مباراة محلية في دوري الشهيد وبطولة الخرافي و11 مباراة في دوري ابطال العرب وبطولة اندية الخليج ومباراتان في دوري ابطال آسيا، وكل هذا في فترة زمنية قصيرة، مما ادى الى اجهاد اللاعبين بدنيا ومعنويا.
وبلغت جملة المباريات 39 مباراة، ولم يهزم القادسية سوى في 3 مباريات منها فقط: امام الوصل الاماراتي والرجاء المغربي وفولاذ الايراني ولم نخسر اي مباراة محلية حتى الان.
مغامرة إجبارية
وقال محمد ابراهيم: ضغط المباريات ضد مصلحة اللاعب ويعرضه للاصابات، ويكفي ان الاصفر لعب 7 مباريات محلية ومباراتين في دوري آسيا خلال 19 يوما فقط وانه مضطر للمغامرة بان يلعب مباراتين امام كاظمة والساحل يومي 6 و8 ابريل المقبل في ثلاثة ايام فقط، وذلك لكي يتمكن من السفر الى سوريا لمواجهة الاتحاد السوري 12 ابريل في الجولة الثالثة لدوري ابطال آسيا، وهذا يعتبر مجازفة مجبر عليها والسبب عدم وجود مساحة للوقت لترحيل المباريات الودية.
الفوز على الاتحاد السوري
واضاف محمد ابراهيم انه يعتبر الفوز على الاتحاد السوري نقطة البداية نحو المنافسة على حجز بطاقة التأهل في دوري ابطال آسيا، بعد تساوي فرق المجموعة الاولى على المنافسة، خاصة ان فوزنا على باختاكور الاوزبكي احيا آمالنا في المنافسة من جديد، بعد نكسة فولاذ والفوز على الاتحاد يعتبر مهما للغاية ونخطط له.
مطاردة الكويت نعمة
يعتبر محمد ابراهيم مطاردة الكويت لفريقه على الصدارة نعمة وليس نقمة ولها مردود ايجابي وليس سلبيا لاضفاء جو المنافسة الجادة على لقب الدوري، وتوقع ان تكون المباريات السبع المتبقية من عمر المسابقة صعبة على الفريقين القادسية والكويت، لانه من يفقد اي نقطة يصعب تعويضها.
وطالب محمد ابراهيم الجماهير الاستمرار في مساندة فريقها حتى نهاية المسابقة للاحتفاظ باللقب.
فرصة الأزرق قائمة
قال محمد إبراهيم: فرصة منتخبنا الوطني في التأهل الى تصفيات نهائيات أمم آسيا مازالت قائمة بالورقة والقلم، لكن علينا تحقيق الفوز على المنتخب الاسترالي بعد ان اهدرنا الفوز على لبنان والبحرين، وانه يعتبر الازرق الأقرب الى التأهل بعد ظهور المنتخب البحريني بمستوى متواضع.
اثبت محمد ابراهيم مدرب القادسية جدارته وكفاءته في قيادة فريقه الى صدارة مسابقة دوري الشهيد فهد الاحمد من دون خسارة، حتى الآن، معلنا تفوقه على المدربين الاجانب للفرق الاخرى التي مازالت تلاحقه، وفي حديثه مع 'القبس' طرح مدرب الاصفر طموح وهموم الكرة الكويتية ومسيرة فريقه في المرحلة المقبلة.
يقول محمد ابراهيم: علينا الاعتراف بحقيقة تواضع المستوى الفني والبدني لمسابقة الدوري المحلي، حيث ينعكس ذلك على مستوى الكرة الكويتية بشكل عام، ويرجع سبب تراجع المستوى الى عدة عوامل، اولها: سوء حال البنية التحتية للرياضة، وهي المنشآت الرياضية التي تقام عليها المباريات، حيث لاتوجد ملاعب صالحة للعب الكرة سوى ملعبين فقط، والباقي لا يصلح حتى لإقامة سباقات الخيول عليه وهذا يؤثر سلبا في اللاعبين، ويعرضهم للاصابات فضلا عن سوء حالة غرف ملابس اللاعبين ودورات المياه التي لا تصلح للاستخدام الآدمي ومستواها مترد للغاية.
وآن الاوان ان ننهض ونتطور في تشييد الملاعب الحديثة مثل البلدان الخليجية المجاورة، والشق الثاني هو المستوى الفني المتواضع للدوري، حيث لا يوجد سوى فريقين فقط ينافسان على البطولة هما القادسية والكويت، وثلاث فرق تحاول المنافسة، وبقية الفرق بعيدة عن الاقتراب من المنافسة، بمراحل عديدة لكن لا بد ان اشيد بفريق التضامن الذي يعتبر من الفرق الوحيدة التي تهاجم وتراقب المنافس جيدا، بعكس الفرق الاخرى التي مازالت ترتكب جريمة في حق الكرة الكويتية عندما تتعمد اضاعة الوقت من اول خمس دقائق من بداية المباراة، لدرجة اننا اصبحنا نلعب 20 دقيقة كرة فقط وبقية زمن المباراة يضيع بدون فائدة، مما يؤدي الى هبوط مستوى المباراة، وهناك بعض العذر للفرق على اساس انها كانت ضحية توقف الدوري لمدة 35 يوما، وادى ذلك الى غياب لاعبيها عن التدريبات.
تطوير مسابقة الدوري
واكد محمد ابراهيم ان نظام الدوري الحالي يسيء الى الكرة الكويتية، ولا بد من تغييره لأن مسابقة الدوري تعبر عن هوية مستوى الكرة في اي دولة، وفي الكويت اصبحت هوية الدوري 'صفر' بسبب نظام الدوري الذي يدمج كل مستويات الاندية في دوري واحد، ولابد من العودة الى نظام دوري يعتمد على وجود درجتين اولى وثانية حتى يكون هناك حافز للاندية في المنافسة على لقب الدوري او الهروب من الهبوط وايجاد مستويين للاندية مثلما يحدث في بقية دول العالم، ولابد من ان يسري ذلك على بقية المسابقات من بطولة الخرافي حتى يكون لدينا دوري محترم مثل الدوري القطري والدويات العربية والاوروبية.
الدوري المضغوط
ويستطرد محمد ابراهيم قائلا: هناك مشكلة كبرى تواجهنا وهي خوض مباريات مضغوطة للغاية وكأننا نلعب في دوري محترفين، ويكفي ان يعلم الجميع ان لاعبي القادسية خاضوا ماراثون كروي لعبوا خلاله حتى الان 26 مباراة محلية في دوري الشهيد وبطولة الخرافي و11 مباراة في دوري ابطال العرب وبطولة اندية الخليج ومباراتان في دوري ابطال آسيا، وكل هذا في فترة زمنية قصيرة، مما ادى الى اجهاد اللاعبين بدنيا ومعنويا.
وبلغت جملة المباريات 39 مباراة، ولم يهزم القادسية سوى في 3 مباريات منها فقط: امام الوصل الاماراتي والرجاء المغربي وفولاذ الايراني ولم نخسر اي مباراة محلية حتى الان.
مغامرة إجبارية
وقال محمد ابراهيم: ضغط المباريات ضد مصلحة اللاعب ويعرضه للاصابات، ويكفي ان الاصفر لعب 7 مباريات محلية ومباراتين في دوري آسيا خلال 19 يوما فقط وانه مضطر للمغامرة بان يلعب مباراتين امام كاظمة والساحل يومي 6 و8 ابريل المقبل في ثلاثة ايام فقط، وذلك لكي يتمكن من السفر الى سوريا لمواجهة الاتحاد السوري 12 ابريل في الجولة الثالثة لدوري ابطال آسيا، وهذا يعتبر مجازفة مجبر عليها والسبب عدم وجود مساحة للوقت لترحيل المباريات الودية.
الفوز على الاتحاد السوري
واضاف محمد ابراهيم انه يعتبر الفوز على الاتحاد السوري نقطة البداية نحو المنافسة على حجز بطاقة التأهل في دوري ابطال آسيا، بعد تساوي فرق المجموعة الاولى على المنافسة، خاصة ان فوزنا على باختاكور الاوزبكي احيا آمالنا في المنافسة من جديد، بعد نكسة فولاذ والفوز على الاتحاد يعتبر مهما للغاية ونخطط له.
مطاردة الكويت نعمة
يعتبر محمد ابراهيم مطاردة الكويت لفريقه على الصدارة نعمة وليس نقمة ولها مردود ايجابي وليس سلبيا لاضفاء جو المنافسة الجادة على لقب الدوري، وتوقع ان تكون المباريات السبع المتبقية من عمر المسابقة صعبة على الفريقين القادسية والكويت، لانه من يفقد اي نقطة يصعب تعويضها.
وطالب محمد ابراهيم الجماهير الاستمرار في مساندة فريقها حتى نهاية المسابقة للاحتفاظ باللقب.
فرصة الأزرق قائمة
قال محمد إبراهيم: فرصة منتخبنا الوطني في التأهل الى تصفيات نهائيات أمم آسيا مازالت قائمة بالورقة والقلم، لكن علينا تحقيق الفوز على المنتخب الاسترالي بعد ان اهدرنا الفوز على لبنان والبحرين، وانه يعتبر الازرق الأقرب الى التأهل بعد ظهور المنتخب البحريني بمستوى متواضع.