SS
06-03-28, 03:10 PM
الفنانون: أعمال النفيسي ستجعله خالدا وحاضرا في ضمائر الجميع
فقدت الكويت أمس أحد أبرز صانعي الابتسامة ورواد حركتها الفنية الفنان خالد النفيسي الذي وافته المنية في المغرب عن عمر يناهز 69 عاما اثر اصابته بهبوط حاد في القلب. وأعرب الفنانون عن بالغ حزنهم على رحيل الفنان القدير واعتبروا غيابه خسارة كبيرة ليس فقط للفن الكويتي، بل للساحة الفنية الخليجية والعربية، لما كان يتمتع به من جرأة في الطرح وخفة ظل شهد له بها الجميع، وكذلك لرحلة عطائه التي امتدت على مدى أكثر من أربعين عاما من العمل والتفاني والاخلاص طوال حياته، واستذكروا مواقفه ومثابرته والتزامه وأخلاقه وتعاونه مع الجميع، لا سيما انه لم يتذمر احد منه طوال تاريخه الفني، حيث كان قلبه مفتوحا للجميع من دون استثناء، ناصع الشفافية.
جاء ذلك خلال رثائهم له عبر 'القبس'.
قالت الفنانة انتصار الشراح: لم أفقد انسانا وفنانا فقط، ولكني فقدت أبا بمعنى الكلمة على رغم ان اعمالي معه كانت قليلة جدا، الا انني عندما كنت اعمل أشعر ان والدي موجود معي، لذلك لم أصدق حتى هذه اللحظة ان الموت غيبه حيث مازلت أعيش على انه موجود معنا، لافتة الى انه هرم فني كبير، ويجب ان نقتدي به.
وأضافت: بوفاة النفيسي وما سبقه من العمالقة فان الحركة الفنية في خطر بعد ان اهتزت بغياب هؤلاء، لا سيما بعد فقدان مريم الغضبان وكنعان حمد وغيرهم.
خسارة
واعتبر الفنان القدير غانم الصالح ان فناني الكويت والخليج والعالم العربي خسروا خسارة كبيرة بغياب النفيسي لكونه رائدا من رواد الفن في هذه المنطقة من العالم العربي، وكذلك لنوعية الأعمال التي كان يقدمها ولجرأته وعطائه الذي كان لا ينقطع على الاطلاق حتى في أحلك الظروف، وأصعب المواقف، مشيرا الى انه لازمه منذ عام 1961 ونشأ معه في مواصلة العطاء وتقديم الأعمال الجادة والهادفة، وكان انسانا ملتزما في كل ما يطرحه خلوقا في سلوكياته.
وقال: لقد ترك النفيسي بصمات مهمة جدا للمسرح الكويتي في ادائه لأنه صاحب نكتة، وخفة ظل، ليس بالسهولة تكرارها، وكذلك صاحب بصمة في تلفزيون الكويت، وأعماله خير شاهد على ذلك، مشيرا الى ان النفيسي فنان اعطى لبلده وأهله ومحبيه الكثير، وكان صاحب دعابة خاصة.
عفوية
وشدد الفنان عبدالله الحبيل على ان النفيسي غني عن الكلام في هذه المناسبة الأليمة. وقال: انه كان رجلا ونعم الرجال، وكان فنانا يتمتع بعفوية وحب يفوق الوصف، وأعطى من زهرة شبابه الكثير للفن، ولم يبخل في عطائه، وكان لا يخاف في نقده لومة لائم، وكان جريئا وصادقا، يطرح قضايا لا يقدمها سواه، مشيرا الى انه التقاه أخيرا في حفل اقامته وزارة الاعلام، وطالب بعمل يجمعهما معا.
وقال: سيحزن الجمهور قبل أهل الفن على النفيسي لأنه كان حالة فريدة من نوعها، وصاحب متعة حقيقية ويقدم أعماله باحساسه هو كفنان بصرف النظر عن العاملين معه في العمل الفني، وهذه لم يفعلها الا فنان واثق بخطواته وتاريخه وقبوله لدى الناس، متمنيا ان ينهل من فنه الجيل الجديد ويمشي على خطاه.
نعي
نعى الفنان فؤاد الشطي في اتصال هاتفي مع 'القبس' من دولة الامارات فقيد الوسط الفني القدير خالد النفيسي الذي اعتبره الأقرب الى القلب، والصادق دوما في كل ما قدمه من عطاءات فنية، معتبرا موته فاجعة أصابت الوسط الفني في الكويت، فبفقدانه تكون الكويت والخليج، بل والعالم العربي قد فقد علما من اعلام فنها، موضحا ان الكلمات تعجز عن رثائه ولا يمكن لها ان توفي هذا الرجل حقه الذي عمل طويلا من اجل الكويت وقدم الكثير على الصعيد الفني وسعى دائما الى رأب الصدع وحل الخلافات بين المشتغلين في هذا الحقل.
عزاء
ومن الشارقة أيضا تقدم الفنان ابراهيم الصلال بالعزاء الى أهل الكويت وأهل الفن بفقدان أحد اعمدتها الرئيسية وببالغ الحزن والأسى استذكر الصلال هذا الرجل الذي وصفه بالوفي لوطنه وفنه وبقي دوما ساعيا وراء تحقيق أفضل المستويات الفنية والارتقاء بالعمل المسرحي والدرامي، واصفا اياه برفيق الدرب الذي لا يمكن لأي أحد ان ينساه.
د.نبيل الفيلكاوي رثى الفقيد الراحل الذي كان عنوانا للفن المسرحي المتميز والجاد والذي سار الشباب على نهجه وتعلموا من فنه الكثير، فكان مثالا يحتذى به، داعيا الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
الفنان عبدالعزيز المسلم نعى الفقيد بكل ما يمكن قوله من كلمات العزاء، موضحا انه ومن خلال عمله معه لم يجد فيه سوى الحب الصادق للفن واحترامه لكل المواهب الشابة ودعمه لها وبفقدانه تفقد خشبات المسارح وعدسات الكاميرات عاشقا حقيقيا لها.
الفنان محمد المنصور قال: 'النفيسي رجل مسرح ورجل فني تعاونت معه في الكثير من الأعمال، وشاركنا في أول عمل اخراج لعبدالعزيز المنصور بعنوان 'أشياء ضرورية' فكان نعم الرجل والصديق، وهو من الفنانين أصحاب العطاء المتدفق اسكنه الله فسيح جناته.
من جانبه قال د.خالد عبداللطيف رمضان: خالد النفيسي كان فنانا فريدا من نوعه في حضوره وادائه وحضور بديهته، وحضوره المتميز وقدرته على استقطاب الجمهور والتأثير فيه، وكانت له شخصية تعبر بصدق عن شخصية الانسان الكويتي بلهجته الكويتية النقية وروحه المرحة وله مع كل واحد من زملائه موقفا طريفا، كما عرف عنه روح المداعبة حيث كان يضفي جوا من المرح على فريق العمل.
من جانبه نعى الفنان علي المفيدي رفيقه باكيا صديق عمره وقائلا: 'راح خالد النفيسي رفيق عمري وصباي اسكنه الله فسيح جناته، ذلك الأخ الفنان المحب للحق والرقي في كل ما قدمه من اعمال'.
حياة الفهد انهارت
حاولنا التحدث الى الفنانة القديرة حياة الفهد التي شاركت الفنان الراحل خالد النفيسي في عشرات الأعمال الفنية، لكن حياة لم تتمكن من الحديث، وكانت منهارة تماما من هول المصاب وشدة الصدمة حزنا على الفقيد.
وردت علينا ابنتها واعتذرت لعدم قدرة والدتها على الحديث في الوقت الحالي، لأنها في حالة نفسية سيئة.
فقدت الكويت أمس أحد أبرز صانعي الابتسامة ورواد حركتها الفنية الفنان خالد النفيسي الذي وافته المنية في المغرب عن عمر يناهز 69 عاما اثر اصابته بهبوط حاد في القلب. وأعرب الفنانون عن بالغ حزنهم على رحيل الفنان القدير واعتبروا غيابه خسارة كبيرة ليس فقط للفن الكويتي، بل للساحة الفنية الخليجية والعربية، لما كان يتمتع به من جرأة في الطرح وخفة ظل شهد له بها الجميع، وكذلك لرحلة عطائه التي امتدت على مدى أكثر من أربعين عاما من العمل والتفاني والاخلاص طوال حياته، واستذكروا مواقفه ومثابرته والتزامه وأخلاقه وتعاونه مع الجميع، لا سيما انه لم يتذمر احد منه طوال تاريخه الفني، حيث كان قلبه مفتوحا للجميع من دون استثناء، ناصع الشفافية.
جاء ذلك خلال رثائهم له عبر 'القبس'.
قالت الفنانة انتصار الشراح: لم أفقد انسانا وفنانا فقط، ولكني فقدت أبا بمعنى الكلمة على رغم ان اعمالي معه كانت قليلة جدا، الا انني عندما كنت اعمل أشعر ان والدي موجود معي، لذلك لم أصدق حتى هذه اللحظة ان الموت غيبه حيث مازلت أعيش على انه موجود معنا، لافتة الى انه هرم فني كبير، ويجب ان نقتدي به.
وأضافت: بوفاة النفيسي وما سبقه من العمالقة فان الحركة الفنية في خطر بعد ان اهتزت بغياب هؤلاء، لا سيما بعد فقدان مريم الغضبان وكنعان حمد وغيرهم.
خسارة
واعتبر الفنان القدير غانم الصالح ان فناني الكويت والخليج والعالم العربي خسروا خسارة كبيرة بغياب النفيسي لكونه رائدا من رواد الفن في هذه المنطقة من العالم العربي، وكذلك لنوعية الأعمال التي كان يقدمها ولجرأته وعطائه الذي كان لا ينقطع على الاطلاق حتى في أحلك الظروف، وأصعب المواقف، مشيرا الى انه لازمه منذ عام 1961 ونشأ معه في مواصلة العطاء وتقديم الأعمال الجادة والهادفة، وكان انسانا ملتزما في كل ما يطرحه خلوقا في سلوكياته.
وقال: لقد ترك النفيسي بصمات مهمة جدا للمسرح الكويتي في ادائه لأنه صاحب نكتة، وخفة ظل، ليس بالسهولة تكرارها، وكذلك صاحب بصمة في تلفزيون الكويت، وأعماله خير شاهد على ذلك، مشيرا الى ان النفيسي فنان اعطى لبلده وأهله ومحبيه الكثير، وكان صاحب دعابة خاصة.
عفوية
وشدد الفنان عبدالله الحبيل على ان النفيسي غني عن الكلام في هذه المناسبة الأليمة. وقال: انه كان رجلا ونعم الرجال، وكان فنانا يتمتع بعفوية وحب يفوق الوصف، وأعطى من زهرة شبابه الكثير للفن، ولم يبخل في عطائه، وكان لا يخاف في نقده لومة لائم، وكان جريئا وصادقا، يطرح قضايا لا يقدمها سواه، مشيرا الى انه التقاه أخيرا في حفل اقامته وزارة الاعلام، وطالب بعمل يجمعهما معا.
وقال: سيحزن الجمهور قبل أهل الفن على النفيسي لأنه كان حالة فريدة من نوعها، وصاحب متعة حقيقية ويقدم أعماله باحساسه هو كفنان بصرف النظر عن العاملين معه في العمل الفني، وهذه لم يفعلها الا فنان واثق بخطواته وتاريخه وقبوله لدى الناس، متمنيا ان ينهل من فنه الجيل الجديد ويمشي على خطاه.
نعي
نعى الفنان فؤاد الشطي في اتصال هاتفي مع 'القبس' من دولة الامارات فقيد الوسط الفني القدير خالد النفيسي الذي اعتبره الأقرب الى القلب، والصادق دوما في كل ما قدمه من عطاءات فنية، معتبرا موته فاجعة أصابت الوسط الفني في الكويت، فبفقدانه تكون الكويت والخليج، بل والعالم العربي قد فقد علما من اعلام فنها، موضحا ان الكلمات تعجز عن رثائه ولا يمكن لها ان توفي هذا الرجل حقه الذي عمل طويلا من اجل الكويت وقدم الكثير على الصعيد الفني وسعى دائما الى رأب الصدع وحل الخلافات بين المشتغلين في هذا الحقل.
عزاء
ومن الشارقة أيضا تقدم الفنان ابراهيم الصلال بالعزاء الى أهل الكويت وأهل الفن بفقدان أحد اعمدتها الرئيسية وببالغ الحزن والأسى استذكر الصلال هذا الرجل الذي وصفه بالوفي لوطنه وفنه وبقي دوما ساعيا وراء تحقيق أفضل المستويات الفنية والارتقاء بالعمل المسرحي والدرامي، واصفا اياه برفيق الدرب الذي لا يمكن لأي أحد ان ينساه.
د.نبيل الفيلكاوي رثى الفقيد الراحل الذي كان عنوانا للفن المسرحي المتميز والجاد والذي سار الشباب على نهجه وتعلموا من فنه الكثير، فكان مثالا يحتذى به، داعيا الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
الفنان عبدالعزيز المسلم نعى الفقيد بكل ما يمكن قوله من كلمات العزاء، موضحا انه ومن خلال عمله معه لم يجد فيه سوى الحب الصادق للفن واحترامه لكل المواهب الشابة ودعمه لها وبفقدانه تفقد خشبات المسارح وعدسات الكاميرات عاشقا حقيقيا لها.
الفنان محمد المنصور قال: 'النفيسي رجل مسرح ورجل فني تعاونت معه في الكثير من الأعمال، وشاركنا في أول عمل اخراج لعبدالعزيز المنصور بعنوان 'أشياء ضرورية' فكان نعم الرجل والصديق، وهو من الفنانين أصحاب العطاء المتدفق اسكنه الله فسيح جناته.
من جانبه قال د.خالد عبداللطيف رمضان: خالد النفيسي كان فنانا فريدا من نوعه في حضوره وادائه وحضور بديهته، وحضوره المتميز وقدرته على استقطاب الجمهور والتأثير فيه، وكانت له شخصية تعبر بصدق عن شخصية الانسان الكويتي بلهجته الكويتية النقية وروحه المرحة وله مع كل واحد من زملائه موقفا طريفا، كما عرف عنه روح المداعبة حيث كان يضفي جوا من المرح على فريق العمل.
من جانبه نعى الفنان علي المفيدي رفيقه باكيا صديق عمره وقائلا: 'راح خالد النفيسي رفيق عمري وصباي اسكنه الله فسيح جناته، ذلك الأخ الفنان المحب للحق والرقي في كل ما قدمه من اعمال'.
حياة الفهد انهارت
حاولنا التحدث الى الفنانة القديرة حياة الفهد التي شاركت الفنان الراحل خالد النفيسي في عشرات الأعمال الفنية، لكن حياة لم تتمكن من الحديث، وكانت منهارة تماما من هول المصاب وشدة الصدمة حزنا على الفقيد.
وردت علينا ابنتها واعتذرت لعدم قدرة والدتها على الحديث في الوقت الحالي، لأنها في حالة نفسية سيئة.