SS
06-03-27, 10:53 PM
الفريق بدأ يشعر بالارهاق البدني والذهني قبل المراحل الحاسمة
جاء تعادل القادسية مع التضامن في الجولة 18 لدوري الشهيد ليدق نواقيس الخطر في النادي المتصدر لترتيب الدوري منذ بدايته والذي يحمل لقب المسابقة في الأعوام الثلاثة الماضية.
وبدأت جماهير الأصفر تشعر بالقلق مع تقلص فارق النقاط مع الكويت الثاني الى نقطتين فقط بعد ان كان الفريق يرتاح في الصدارة بفارق 4 نقاط الامر الذي سيعرضه الى ضغوط اكبر في المباريات المقبلة خاصة التي سيخوضها امام فرق المقدمة كالسالمية وكاظمة الاسبوع المقبل.
ويخشى القدساوية من ان تؤثر حالة الاجهاد التي يعيشها الفريق جراء خوضه عدداً كبيراً من المباريات منذ انطلاقة الموسم الحالي بلغ حتى ما بعد مباراة التضامن 34 مباراة موزعة ما بين 18 مباراة في الدوري و8 في كأس الخرافي و6 في البطولة العربية ومباراتان في بطولة دوري ابطال آسيا على مردود اللاعبين سواء من الناحية الفنية او البدنية وحتى الذهنية ولنا ان نتصور لو ان القادسية كان تأهل للدور قبل النهائي لدوري ابطال العرب كيف كان الفريق سيتعامل مع وضعيته كمافس يحارب على 4 جبهات في نفس الوقت او ان الامور سارت على ما كان مخططاً لها بالنسبة للبطولة الخليجية بنظامها الجديد الذي يعتمد على مباريات الذهاب والاياب.
والواقع ان تعاددل القادسية مع التضامن لم يكن نتاجا للحالة الجيدة التي ظهر عليها الأخير والذي قدم واحدة من افضل مبارياته واثبت بأنه يستحق المركز السادس الذي يحتله الآن بقدر ما اعطى اشارات واضحة للقائمين على الفريق بأن اللعب والاجهاد بدأ يأخذ مأخذه من اللاعبين وان الاصفر وان كان تجاوز الأثر النفسي لخسارته الآسيوية الكبيرة أمام فولاذ الايراني بفوزه المثير على بختاكور الاوزبكي الا ان المخزون اللياقي لافراده بدأ يقل في وقت غاية في الحساسية من عمر الموسم خاصة في المنافسات المحلية التي لا يزال ينتظره فيها 8 مباريات في الدوري عدا مباريات كأسي الأمير وولي العهد.
ولن نبالغ اذا ما قلنا بأن انخفاض مردود اللاعبين المحترفين مقارنة ببداية الموسم بات يمثل هاجسا للجهاز الفني للفريق القدساوي فباستثناء المالي ابراهيما كيتا نجد ان المحترفين لم يعودوا يقدموا مستوى يعين الفريق ولاعبيه المحليين بدءا من الهاني سلطان الطوقي الذي نأمل بأن لا تؤثر العروض الخليجية التي يتلقاها في تركيزه مع القادسية ومروراً بالبوركيني المخلص سيدو تراوري والذي لم يعد قادرا على خوض لقاء كامل بحكم السن وان ما زال ورقة مؤثرة بيد المدرب وبديل ناجح في أغلب الأحيان.
أما المحترف الرابع وهو البرازيلي لوسيو فما قدمه حتى الآن مع الفريق لا يتناسب مع الضجة التي صاحبت التعاقد معه والتي اوهمت الجماهير القدساوية بأنه اللاعب الذي سينسيها النجم حسن الذكر في الملعب غلاوسيو حتى ان اصواتا بدأت تعلو في النادي تطالب باعارته الى ناد آخر خارج الكويت اسوة بالكوستاريكي غوميز على الأقل للتخلص من نفقاته.
وتبقى نقطة فنية بدأت تطفو على أداء القادسية في الأسابيع الأخيرة وهي اعتماد الفريق شبه الكلي على نجم الهجوم بدر المطوع من دون ان يلقى المساعدة المطلوبة من زملائه المهاجمين وهو ما يضع عليه جهدا مضاعفا ويجعله اسيرا للرقابة اللصيقة كما حدث في مباراة التضامن وقبلها مباراة باختكاور واذا كان المطوع يخوض موسما استثنائيا على مستوى التهديف باحرازه عددا كبيرا من الاهداف بلغ حتى اليوم اكثر من 33 هدفا فان ذلك لا يبرر الاعتماد شبه التام عليه فاللاعب معرض للايقاف او الاصابة او الغياب لأي سبب كان.
جاء تعادل القادسية مع التضامن في الجولة 18 لدوري الشهيد ليدق نواقيس الخطر في النادي المتصدر لترتيب الدوري منذ بدايته والذي يحمل لقب المسابقة في الأعوام الثلاثة الماضية.
وبدأت جماهير الأصفر تشعر بالقلق مع تقلص فارق النقاط مع الكويت الثاني الى نقطتين فقط بعد ان كان الفريق يرتاح في الصدارة بفارق 4 نقاط الامر الذي سيعرضه الى ضغوط اكبر في المباريات المقبلة خاصة التي سيخوضها امام فرق المقدمة كالسالمية وكاظمة الاسبوع المقبل.
ويخشى القدساوية من ان تؤثر حالة الاجهاد التي يعيشها الفريق جراء خوضه عدداً كبيراً من المباريات منذ انطلاقة الموسم الحالي بلغ حتى ما بعد مباراة التضامن 34 مباراة موزعة ما بين 18 مباراة في الدوري و8 في كأس الخرافي و6 في البطولة العربية ومباراتان في بطولة دوري ابطال آسيا على مردود اللاعبين سواء من الناحية الفنية او البدنية وحتى الذهنية ولنا ان نتصور لو ان القادسية كان تأهل للدور قبل النهائي لدوري ابطال العرب كيف كان الفريق سيتعامل مع وضعيته كمافس يحارب على 4 جبهات في نفس الوقت او ان الامور سارت على ما كان مخططاً لها بالنسبة للبطولة الخليجية بنظامها الجديد الذي يعتمد على مباريات الذهاب والاياب.
والواقع ان تعاددل القادسية مع التضامن لم يكن نتاجا للحالة الجيدة التي ظهر عليها الأخير والذي قدم واحدة من افضل مبارياته واثبت بأنه يستحق المركز السادس الذي يحتله الآن بقدر ما اعطى اشارات واضحة للقائمين على الفريق بأن اللعب والاجهاد بدأ يأخذ مأخذه من اللاعبين وان الاصفر وان كان تجاوز الأثر النفسي لخسارته الآسيوية الكبيرة أمام فولاذ الايراني بفوزه المثير على بختاكور الاوزبكي الا ان المخزون اللياقي لافراده بدأ يقل في وقت غاية في الحساسية من عمر الموسم خاصة في المنافسات المحلية التي لا يزال ينتظره فيها 8 مباريات في الدوري عدا مباريات كأسي الأمير وولي العهد.
ولن نبالغ اذا ما قلنا بأن انخفاض مردود اللاعبين المحترفين مقارنة ببداية الموسم بات يمثل هاجسا للجهاز الفني للفريق القدساوي فباستثناء المالي ابراهيما كيتا نجد ان المحترفين لم يعودوا يقدموا مستوى يعين الفريق ولاعبيه المحليين بدءا من الهاني سلطان الطوقي الذي نأمل بأن لا تؤثر العروض الخليجية التي يتلقاها في تركيزه مع القادسية ومروراً بالبوركيني المخلص سيدو تراوري والذي لم يعد قادرا على خوض لقاء كامل بحكم السن وان ما زال ورقة مؤثرة بيد المدرب وبديل ناجح في أغلب الأحيان.
أما المحترف الرابع وهو البرازيلي لوسيو فما قدمه حتى الآن مع الفريق لا يتناسب مع الضجة التي صاحبت التعاقد معه والتي اوهمت الجماهير القدساوية بأنه اللاعب الذي سينسيها النجم حسن الذكر في الملعب غلاوسيو حتى ان اصواتا بدأت تعلو في النادي تطالب باعارته الى ناد آخر خارج الكويت اسوة بالكوستاريكي غوميز على الأقل للتخلص من نفقاته.
وتبقى نقطة فنية بدأت تطفو على أداء القادسية في الأسابيع الأخيرة وهي اعتماد الفريق شبه الكلي على نجم الهجوم بدر المطوع من دون ان يلقى المساعدة المطلوبة من زملائه المهاجمين وهو ما يضع عليه جهدا مضاعفا ويجعله اسيرا للرقابة اللصيقة كما حدث في مباراة التضامن وقبلها مباراة باختكاور واذا كان المطوع يخوض موسما استثنائيا على مستوى التهديف باحرازه عددا كبيرا من الاهداف بلغ حتى اليوم اكثر من 33 هدفا فان ذلك لا يبرر الاعتماد شبه التام عليه فاللاعب معرض للايقاف او الاصابة او الغياب لأي سبب كان.