SS
06-03-20, 10:54 PM
بقي الكويت متربصا بالقادسية المتصدر واعاد فارق النقاط الاربع التي تفصله عن الاخير بعدما اكرم وفادة النصر بثلاثية نظيفة في المباراة التي اقيمت مساء امس في ختام المرحلة السابعة عشرة من دوري الشهيد فهد الاحمد لكرة القدم.
ورفع 'الابيض' رصيده في المركز الثاني الى 43 نقطة مقابل 47 للقادسية وحافظ على آماله في المنافسة بقوة على اللقب فيما تلقى النصر خسارته الحادية عشرة في المسابقة وتوقف رصيده عند 12 نقطة في المركز الثاني عشر.
افتتح الكويت التسجيل في الدقيقة 11 من الشوط الثاني اثر ركلة ركنية رفعها عادل عقلة وحول منها البديل البحريني حسين بابا الكرة برأسه بينية زاحفة اخترقت اقصى الزاوية اليسرى لمرمى الحارس احمد جاسم.
وعزز الفائز الفارق في الدقيقة 33 عندما اطلق البحريني طلال يوسف كرة بينية صاروخية من خارج منطقة الجزاء صدها الحارس جاسم وتهيأت امام البديل عبدالله نهار الذي اكملها داخل الشباك.
وقبل النهاية بثلاث دقائق تلقى نهار تمريرة من وليد علي واقتحم منطقة جزاء النصر وسدد الكرة في المرمى مسجلا الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه.
تغييران قلبا المقاييس
صمد النصر المستبسل دفاعيا 56 دقيقة بوجه الكويت الذي نجح في كسر الحاجز النفسي المتمثل بالتعادل السلبي، وفك معه الطوق الحديدي لخصمه في الخلف مما سمح له بتحقيق فوز ترجم به سيطرته على اللقاء فارضا منطقا لا جدال فيه لانه كان الافضل على مدار الشوطين.
واعتمد رادان مدرب 'الابيض' على خطة 4/1/3/2 التي احسن فيها فريقه الانتشار دون ان ينجح في اختراق خصمه بالترافق مع عدم اتزان في خط وسطه وقلة حيلة هجومية احيانا وهو ما دفع المدرب المذكور الى اعادة حساباته في خطوة صائبة جدا.
وترجم رادان ذلك بتغييرين ناجحين قلبا الامور لصالحه، عندما دخل حسين بابا بديلا لاحمد صبيح لضبط الايقاع في الخلف وتنظيم الهجمات بشكل صحيح، وكذلك عبدالله نهار بدلا من فهد عوض لزيادة الفعالية والضغط الهجوميين على النصر المعتمد كما اسلفنا على الدفاع بدرجة كبيرة.
وبالفعل، كان لرادان ما اراد لان فريقه اضحى افضل واكثر فعالية، والدليل على ذلك هو ان البديلين سجلا الاهداف الثلاثة وهذه نقطة ايجابية تحسب لهذا المدرب الكرواتي الذي رافقها في عملية شملت اعادة ترتيب مراكز لاعبيه بشكل يتوافق مع ما كان يريده.
ادار اللقاء الحكم حميد عرب وعاونه سليمان الشمري ومحمد الحداد، وانذر الحكم حسين بابا وابراهيم شهاب (الكويت) وطلال نايف ومشاري فيمان (النصر).
ورفع 'الابيض' رصيده في المركز الثاني الى 43 نقطة مقابل 47 للقادسية وحافظ على آماله في المنافسة بقوة على اللقب فيما تلقى النصر خسارته الحادية عشرة في المسابقة وتوقف رصيده عند 12 نقطة في المركز الثاني عشر.
افتتح الكويت التسجيل في الدقيقة 11 من الشوط الثاني اثر ركلة ركنية رفعها عادل عقلة وحول منها البديل البحريني حسين بابا الكرة برأسه بينية زاحفة اخترقت اقصى الزاوية اليسرى لمرمى الحارس احمد جاسم.
وعزز الفائز الفارق في الدقيقة 33 عندما اطلق البحريني طلال يوسف كرة بينية صاروخية من خارج منطقة الجزاء صدها الحارس جاسم وتهيأت امام البديل عبدالله نهار الذي اكملها داخل الشباك.
وقبل النهاية بثلاث دقائق تلقى نهار تمريرة من وليد علي واقتحم منطقة جزاء النصر وسدد الكرة في المرمى مسجلا الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه.
تغييران قلبا المقاييس
صمد النصر المستبسل دفاعيا 56 دقيقة بوجه الكويت الذي نجح في كسر الحاجز النفسي المتمثل بالتعادل السلبي، وفك معه الطوق الحديدي لخصمه في الخلف مما سمح له بتحقيق فوز ترجم به سيطرته على اللقاء فارضا منطقا لا جدال فيه لانه كان الافضل على مدار الشوطين.
واعتمد رادان مدرب 'الابيض' على خطة 4/1/3/2 التي احسن فيها فريقه الانتشار دون ان ينجح في اختراق خصمه بالترافق مع عدم اتزان في خط وسطه وقلة حيلة هجومية احيانا وهو ما دفع المدرب المذكور الى اعادة حساباته في خطوة صائبة جدا.
وترجم رادان ذلك بتغييرين ناجحين قلبا الامور لصالحه، عندما دخل حسين بابا بديلا لاحمد صبيح لضبط الايقاع في الخلف وتنظيم الهجمات بشكل صحيح، وكذلك عبدالله نهار بدلا من فهد عوض لزيادة الفعالية والضغط الهجوميين على النصر المعتمد كما اسلفنا على الدفاع بدرجة كبيرة.
وبالفعل، كان لرادان ما اراد لان فريقه اضحى افضل واكثر فعالية، والدليل على ذلك هو ان البديلين سجلا الاهداف الثلاثة وهذه نقطة ايجابية تحسب لهذا المدرب الكرواتي الذي رافقها في عملية شملت اعادة ترتيب مراكز لاعبيه بشكل يتوافق مع ما كان يريده.
ادار اللقاء الحكم حميد عرب وعاونه سليمان الشمري ومحمد الحداد، وانذر الحكم حسين بابا وابراهيم شهاب (الكويت) وطلال نايف ومشاري فيمان (النصر).