راعي الجيتي
05-11-16, 09:30 AM
البعض يصفها بالجنون والبعض الآخر بإهدار للوقت والمال، ولكن عشاقها المولعين بها عالمياً لهم بالتأكيد رأي آخر وهو ما يؤكده هشام حسين شمشوم الذي يرى أن زينة وإكسسوارات السيارات هواية لا تختلف عن غيرها من الهوايات الأخرى.
ويقول: إن وقوف الناس في الشوارع التي يمر بها بسيارته وما يبدونه من علامات للإعجاب تساوي عنده كل ما دفعه عليها، لا بل وإن بعضهم دفع له ما يعادل ستة أضعاف ثمنها نقداً، ولكنه رفض البيع، «مجلة السيارات» التقت هاشم علي حسن شمشوم موظف بلدية دبي للوقوف على أسرار هذه الهواية والأهداف الكامنة وراءها.
حيث أفاد: «هواية تزيين واكسسوارات السيارات بدأت عندي من مراحل مبكرة مع عدد من الأصدقاء، حيث اتخذناها مصدراً للربح والتجارة، فكنا نقوم بإضافة بعض الاكسسوارات في إطار ما تسمح به القوانين في الدولة من دون الدخول في عالم التعديلات أو المساس بمحركات السيارات، وجدنا بأنها تجارة مربحة، خاصة وأن هناك إقبالاً كبيراً على إكسسوارات السيارات من قبل الشباب الذين يتباهون ويتفاخرون بسياراتهم».
ويضيف «هذه الموهبة بدأت تتطور شيئاً فشيئاً، وكنت أتطلع دائماً لامتلاك سيارة تخطف نظر كل من يراها من الشباب المولعين بزينة وإكسسوارات السيارات، وفي عام 1998 قمت بشراء هذه السيارة وهي من نوع جي.ام.سي موديل 93 وبدأت أعمل على تبديل كل أجزائها باستثناء المحرك والشاصيه.
السيارة كما تراها تعتبر سيارة نادرة، فقد قدمت بعمل تغييرات جذرية على كل ما بها من الداخل وبها 12 سماعة وستة مضخمات للصوت كل مضخم بقوة 2000 واط تعمل على خمس بطاريات كل واحدة بقوة 24 فولط كما أن السيارة تحتوي على تلفزيونين و«دي.في.دي» و«في.سي.دي».
وحول تكاليف الإضافات والاكسسوارات التي تمت إضافتها للسيارة يقول: «قد تفاجأ إذا قلت لأن قيمة السيارة عندما اشتريتها كان في حدود 30 ألف درهم، ولكن كلفتني لغاية الآن ما يزيد على 130 ألف درهم، ولا أعتبر ذلك خسارة، لأن هناك أكثر من شخص عرضوا عليّ بيعها وأحدهم كان من الأوروبيين وبالثمن الذي أريد ومع ذلك رفضت».
ويقول بأنه يفضل الاحتفاظ بالسيارة للمشاركة في الفعاليات التي تقام على أرض الدولة ومنها مهرجان دبي للتسوق ومسيرة السيارات الكلاسيكية، وقد حصلت العام الماضي على المركز الثاني في مسابقة «الاوتو زون» التي تم تنظيمها في شارع المرقبات وأشارك فيها في مهرجان دبي للتسوق المقبل بإذن الله.
وحول خططه المستقبلية يقول: لدينا خطة الآن لاستثمار هذه الموهبة، تتمثل في افتتاح شركة لاكسسوارات وتعديل السيارات، ونأمل أن تترجم هذه الموهبة إلى تجارة رابحة، خاصة وأن هناك الكثير من الشباب المواطن وغير المواطن، لديهم اهتمام كبير بالسيارات، وهناك من يقوم بطلب الاكسسوارات من الشركات العالمية المتخصصة وبأسعار خيالية.
منقول
drawGradient()
ويقول: إن وقوف الناس في الشوارع التي يمر بها بسيارته وما يبدونه من علامات للإعجاب تساوي عنده كل ما دفعه عليها، لا بل وإن بعضهم دفع له ما يعادل ستة أضعاف ثمنها نقداً، ولكنه رفض البيع، «مجلة السيارات» التقت هاشم علي حسن شمشوم موظف بلدية دبي للوقوف على أسرار هذه الهواية والأهداف الكامنة وراءها.
حيث أفاد: «هواية تزيين واكسسوارات السيارات بدأت عندي من مراحل مبكرة مع عدد من الأصدقاء، حيث اتخذناها مصدراً للربح والتجارة، فكنا نقوم بإضافة بعض الاكسسوارات في إطار ما تسمح به القوانين في الدولة من دون الدخول في عالم التعديلات أو المساس بمحركات السيارات، وجدنا بأنها تجارة مربحة، خاصة وأن هناك إقبالاً كبيراً على إكسسوارات السيارات من قبل الشباب الذين يتباهون ويتفاخرون بسياراتهم».
ويضيف «هذه الموهبة بدأت تتطور شيئاً فشيئاً، وكنت أتطلع دائماً لامتلاك سيارة تخطف نظر كل من يراها من الشباب المولعين بزينة وإكسسوارات السيارات، وفي عام 1998 قمت بشراء هذه السيارة وهي من نوع جي.ام.سي موديل 93 وبدأت أعمل على تبديل كل أجزائها باستثناء المحرك والشاصيه.
السيارة كما تراها تعتبر سيارة نادرة، فقد قدمت بعمل تغييرات جذرية على كل ما بها من الداخل وبها 12 سماعة وستة مضخمات للصوت كل مضخم بقوة 2000 واط تعمل على خمس بطاريات كل واحدة بقوة 24 فولط كما أن السيارة تحتوي على تلفزيونين و«دي.في.دي» و«في.سي.دي».
وحول تكاليف الإضافات والاكسسوارات التي تمت إضافتها للسيارة يقول: «قد تفاجأ إذا قلت لأن قيمة السيارة عندما اشتريتها كان في حدود 30 ألف درهم، ولكن كلفتني لغاية الآن ما يزيد على 130 ألف درهم، ولا أعتبر ذلك خسارة، لأن هناك أكثر من شخص عرضوا عليّ بيعها وأحدهم كان من الأوروبيين وبالثمن الذي أريد ومع ذلك رفضت».
ويقول بأنه يفضل الاحتفاظ بالسيارة للمشاركة في الفعاليات التي تقام على أرض الدولة ومنها مهرجان دبي للتسوق ومسيرة السيارات الكلاسيكية، وقد حصلت العام الماضي على المركز الثاني في مسابقة «الاوتو زون» التي تم تنظيمها في شارع المرقبات وأشارك فيها في مهرجان دبي للتسوق المقبل بإذن الله.
وحول خططه المستقبلية يقول: لدينا خطة الآن لاستثمار هذه الموهبة، تتمثل في افتتاح شركة لاكسسوارات وتعديل السيارات، ونأمل أن تترجم هذه الموهبة إلى تجارة رابحة، خاصة وأن هناك الكثير من الشباب المواطن وغير المواطن، لديهم اهتمام كبير بالسيارات، وهناك من يقوم بطلب الاكسسوارات من الشركات العالمية المتخصصة وبأسعار خيالية.
منقول
drawGradient()