BENZ
05-10-24, 06:15 PM
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40068000/jpg/_40068802_tyrehouse203.jpg المنزل يحمل رسالة عن اهمية اعادة استخدام المخلفات
ستقابلك مجموعة من الروائح المسممة عندما تدخل منزل تشارلز لوجينجا في تنزانيا، فهي مزيج من المطاط والقار والزيت، وهو بالقطع ما لا تريده في منزلك.
ولكن منزل لوجينجا ليس منزلا تقليديا.
فهو مبني بالكامل من إطارات السيارات المستعملة التي جمعها من شوارع العاصمة دار السلام، بمساعدة بعض القوائم الخشبية فقط. وبوجوده وسط مجموعة من المنازل تقليدية الطابع فانه يبدو منظرا غريبا.
رسالة وفي الداخل، وفي بادرة حماسية، يريني المالك الفخور بمنزلة حجرة كبيرة على أرضيتها سجادة صنعت أيضا من بقايا إطارات السيارات. ولافتة على السقف تعلن المنزل بوصفه "أول منزل من إطارات السيارات في العالم".
وعموما فالمنزل بالتأكيد هو الأول من نوعه في تنزانيا، والاهم من ذلك انه يحمل رسالة جادة وهامة.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40068000/jpg/_40068800_tyreboy203b.jpg المنزل بني من الاطارات بالكامل باستثناء بعض القوائم الخشبية
وقال لوجينجا الذي يعمل مع مؤسسة لتخفيف حدة الفقر بطرق بيئية "أريد أن يفكر الناس أولا في إعادة الاستخدام ثم كيف يمكنهم كسب المال من المخلفات الصناعية الصلبة مثل إطارات السيارات".
وقد أصبحت المخلفات الصناعية الصلبة مشكلة خطيرة في تنزانيا، وإطارات السيارات وبقاياها هي أوضح مثال مرئي عليها، فتستطيع أن تراها في كل مكان،في الشوارع والحقول والشواطئ.
تغير في أسلوب الحياة ولم يكن الأمر كذلك في الماضي وفقا لتشارز لوجينجا. ويقول "كان من المعتاد شيوع ثقافة إعادة الاستخدام في تنزانيا، فالإطارات البالية كانت تجمع وتستخدم في شتى الأغراض، وأكثر الاستخدامات شعبية كان صنع الأحذية منها".
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40068000/jpg/_40068804_tyres203.jpg لن يعيش احد في المنزل ولكنه يطلق العنان لخيال الناس عن كيفية الاستفادة من المخلفات الصناعية
إلا أن كل ذلك تغير في رأي لوجينجا كنتيجة لتحرير التجارة، ويوضح "تحرير التجارة عزز اقتصادنا، وبالتدريج زادت السيارات على الطرق وزادت معها عدد إطارات السيارات الملقاة في كل مكان، وهي الآن تشوه بلدنا".
ومشكلة إطارات السيارات المهملة ليست فقط مشكلة شكل، إذ أنها تتسبب أحيانا في وقوع حوادث على الطرق السريعة كما أنها بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات والبعوض.
لن يعيش احد في هذا المنزل أبدا كما يؤكد لي لوجينجا، وقال انه يقصد به إيصال معنى رمزي ورسالة مفادها أن هناك احتياج لاتخاذ خطوات لمعالجة مشكلة المخلفات الصناعية الصلبة.
ويضيف صاحب المنزل "هذا البيت يوضح أن هناك عدة استخدامات مفيدة للإطارات المستعملة إذا ما أطلقنا لخيالنا العنان".
ستقابلك مجموعة من الروائح المسممة عندما تدخل منزل تشارلز لوجينجا في تنزانيا، فهي مزيج من المطاط والقار والزيت، وهو بالقطع ما لا تريده في منزلك.
ولكن منزل لوجينجا ليس منزلا تقليديا.
فهو مبني بالكامل من إطارات السيارات المستعملة التي جمعها من شوارع العاصمة دار السلام، بمساعدة بعض القوائم الخشبية فقط. وبوجوده وسط مجموعة من المنازل تقليدية الطابع فانه يبدو منظرا غريبا.
رسالة وفي الداخل، وفي بادرة حماسية، يريني المالك الفخور بمنزلة حجرة كبيرة على أرضيتها سجادة صنعت أيضا من بقايا إطارات السيارات. ولافتة على السقف تعلن المنزل بوصفه "أول منزل من إطارات السيارات في العالم".
وعموما فالمنزل بالتأكيد هو الأول من نوعه في تنزانيا، والاهم من ذلك انه يحمل رسالة جادة وهامة.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40068000/jpg/_40068800_tyreboy203b.jpg المنزل بني من الاطارات بالكامل باستثناء بعض القوائم الخشبية
وقال لوجينجا الذي يعمل مع مؤسسة لتخفيف حدة الفقر بطرق بيئية "أريد أن يفكر الناس أولا في إعادة الاستخدام ثم كيف يمكنهم كسب المال من المخلفات الصناعية الصلبة مثل إطارات السيارات".
وقد أصبحت المخلفات الصناعية الصلبة مشكلة خطيرة في تنزانيا، وإطارات السيارات وبقاياها هي أوضح مثال مرئي عليها، فتستطيع أن تراها في كل مكان،في الشوارع والحقول والشواطئ.
تغير في أسلوب الحياة ولم يكن الأمر كذلك في الماضي وفقا لتشارز لوجينجا. ويقول "كان من المعتاد شيوع ثقافة إعادة الاستخدام في تنزانيا، فالإطارات البالية كانت تجمع وتستخدم في شتى الأغراض، وأكثر الاستخدامات شعبية كان صنع الأحذية منها".
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40068000/jpg/_40068804_tyres203.jpg لن يعيش احد في المنزل ولكنه يطلق العنان لخيال الناس عن كيفية الاستفادة من المخلفات الصناعية
إلا أن كل ذلك تغير في رأي لوجينجا كنتيجة لتحرير التجارة، ويوضح "تحرير التجارة عزز اقتصادنا، وبالتدريج زادت السيارات على الطرق وزادت معها عدد إطارات السيارات الملقاة في كل مكان، وهي الآن تشوه بلدنا".
ومشكلة إطارات السيارات المهملة ليست فقط مشكلة شكل، إذ أنها تتسبب أحيانا في وقوع حوادث على الطرق السريعة كما أنها بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات والبعوض.
لن يعيش احد في هذا المنزل أبدا كما يؤكد لي لوجينجا، وقال انه يقصد به إيصال معنى رمزي ورسالة مفادها أن هناك احتياج لاتخاذ خطوات لمعالجة مشكلة المخلفات الصناعية الصلبة.
ويضيف صاحب المنزل "هذا البيت يوضح أن هناك عدة استخدامات مفيدة للإطارات المستعملة إذا ما أطلقنا لخيالنا العنان".