جومارو
07-02-13, 11:28 AM
أكدت دراسة أميركية أن حجم سوق قطع غيار السيارات المزيفة حول العالم، بلغ نحو 12 مليار دولار، من بينها ثلاثة مليارات دولار تكبدتها شركات صناعة السيارات الأميركية، كان نصيب شركة 'فورد' وحدها، مليار دولار من تلك الخسائر. وأشارت نشرة 'أنباء ديترويت' المعنية بأسواق السيارات، إلى أن شركة 'فورد موتورز' أصدرت تقريرا كجزء من دراسة تجريها غرفة التجارة الأميركية، حول المشكلات التي تواجه قطاع الأعمال الأميركي، ومن ضمنه قطاع السيارات.
ولم تعلن شركة 'جنرال موتورز' المنافسة لفورد، حجم خسائرها نتيجة تقليد قطع الغيار الخاصة بسياراتها، إلا أن النشرة قالت إن الشركة صادرت ما قيمته 250 مليون دولار، من قطع الغيار المزيفة خلال العقدين الماضيين.
وقالت النشرة إن هذه هي المرة الأولى، التي تعلن فيها شركة صناعة سيارات أميركية، تقديراتها للخسائر الناجمة عن تزييف قطع الغيار الخاصة بمنتجاتها، موضحة أن فورد لا تخسر الأموال فقط، بفعل انخفاض مبيعات قطع الغيار الأصلية، وإنما تخسر أيضا من تزييف قطع الغيار واستبدال المزيفة بأخرى أصلية.
وقال مدير حماية العلامة التجارية لفورد جو ويغاند إن 'مبلغ مليار دولار قد يعتبر قليلا'، في إشارة إلى أن خسائر فورد، نتيجة نمو سوق قطع الغيار المزيفة، قد يتجاوز هذا الرقم بكثير.
وتشمل دراسة غرفة التجارة الأميركية أيضا، شركات المعدات والتجهيزات المكتبية مثل شركة 'زيروكس'، وصناعات الأدوية، مثل 'ميرك'، وشركات صناعة التجهيزات والمعدات الرياضية وغيرها.
يذكر أن شركة فورد لصناعة السيارات، التي تمر حاليا بأزمة مالية كبيرة، بدأت مؤخرا، وأسوة بسائر شركات تصنيع السيارات الأميركية، الخطوات العملية لإغلاق 16 مصنعا تابعا لها، في مختلف أرجاء الولايات المتحدة، مما يفرض واقعا جديدا، سواء على الشركة، أو على عشرات الآلاف من سكان البلدات الصغيرة، التي عاشت ونمت بسبب وجود تلك المصانع.
ولم تعلن شركة 'جنرال موتورز' المنافسة لفورد، حجم خسائرها نتيجة تقليد قطع الغيار الخاصة بسياراتها، إلا أن النشرة قالت إن الشركة صادرت ما قيمته 250 مليون دولار، من قطع الغيار المزيفة خلال العقدين الماضيين.
وقالت النشرة إن هذه هي المرة الأولى، التي تعلن فيها شركة صناعة سيارات أميركية، تقديراتها للخسائر الناجمة عن تزييف قطع الغيار الخاصة بمنتجاتها، موضحة أن فورد لا تخسر الأموال فقط، بفعل انخفاض مبيعات قطع الغيار الأصلية، وإنما تخسر أيضا من تزييف قطع الغيار واستبدال المزيفة بأخرى أصلية.
وقال مدير حماية العلامة التجارية لفورد جو ويغاند إن 'مبلغ مليار دولار قد يعتبر قليلا'، في إشارة إلى أن خسائر فورد، نتيجة نمو سوق قطع الغيار المزيفة، قد يتجاوز هذا الرقم بكثير.
وتشمل دراسة غرفة التجارة الأميركية أيضا، شركات المعدات والتجهيزات المكتبية مثل شركة 'زيروكس'، وصناعات الأدوية، مثل 'ميرك'، وشركات صناعة التجهيزات والمعدات الرياضية وغيرها.
يذكر أن شركة فورد لصناعة السيارات، التي تمر حاليا بأزمة مالية كبيرة، بدأت مؤخرا، وأسوة بسائر شركات تصنيع السيارات الأميركية، الخطوات العملية لإغلاق 16 مصنعا تابعا لها، في مختلف أرجاء الولايات المتحدة، مما يفرض واقعا جديدا، سواء على الشركة، أو على عشرات الآلاف من سكان البلدات الصغيرة، التي عاشت ونمت بسبب وجود تلك المصانع.