جومارو
07-01-07, 02:23 PM
كثير من الناس تدهشهم المعدلات العالية لاستهلاك الوقود في سياراتهم، ويقطعون بسبب ذلك رحلة طويلة من المتاعب والتكاليف بين ورش الإصلاح والصيانة لمعرفة الأسباب التي تجعل سياراتهم تستهلك هذه الكمية من الوقود التي تفوق معدلها الطبيعي مقارنة بالمسافات المقطوعة كالمعتاد.
الرحلة تبدأ بالكشف عن جهاز ضخ الوقود (الكربارتير) وإصلاح ما به من عيوب قد تتعلق بالأكس والباب أو العوامة أو مجموعة (البكات) واستبدال طقم (الجوانات). وتنتقل الرحلة بعد ذلك الى استبدال شموع الاحتراق ومعالجة عيوب الدائرة الكهربائية المتعلقة ببث شرارة الاحتراق لغرفة الحريق، وتنظيف فلاتر الهواء. ثم تراجع ضبط ضغط هواء الاطارات بصفة مستمرة وفق المعدلات القياسية في فصلي الصيف والشتاء لكي لا يتم التحميل على الموتور بما يؤدي لزيادة استهلاك الوقود، وفحص دورة التبريد التي تؤدي أيضا في حال وجود عطب بها الى استهلاك زائد للوقود. ويتضح أن أسباب استهلاك الوقود بمعدل غير طبيعي متعددة ومتشعبة، وقد تكون كل هذه المكونات سليمة بعد الكشف عليها كما يقول الخبراء والعيب الوحيد غير ملتفت إليه بالمرة. إذ يظن قائد السيارة أن العيب في سيارته ولا يذهب تفكيره مطلقا إلى أن العيب فيه هو نفسه، عندما يكون فاقدا لتعليمات القيادة الصحيحة. فالخبراء يؤكدون من خلال آخر الأبحاث التي ظهرت في ألمانيا أن سائقي السيارات يمكنهم توفير خمس استهلاكهم من الوقود عن طريق القيادة الهادئة والاحتفاظ ببرودة الأعصاب. وذلك بواسطة ترك مسافة كافية وجيدة بينك وبين السيارة التي أمامك. لأن ذلك لن يضطرك إلى لمس (الفرامل) دون ضرورة. فالتعامل مع الفرامل بدون داع يؤدي إلى إهدار الطاقة ومزيد من استهلاك الوقود.
منقول من جريدة القبس
الرحلة تبدأ بالكشف عن جهاز ضخ الوقود (الكربارتير) وإصلاح ما به من عيوب قد تتعلق بالأكس والباب أو العوامة أو مجموعة (البكات) واستبدال طقم (الجوانات). وتنتقل الرحلة بعد ذلك الى استبدال شموع الاحتراق ومعالجة عيوب الدائرة الكهربائية المتعلقة ببث شرارة الاحتراق لغرفة الحريق، وتنظيف فلاتر الهواء. ثم تراجع ضبط ضغط هواء الاطارات بصفة مستمرة وفق المعدلات القياسية في فصلي الصيف والشتاء لكي لا يتم التحميل على الموتور بما يؤدي لزيادة استهلاك الوقود، وفحص دورة التبريد التي تؤدي أيضا في حال وجود عطب بها الى استهلاك زائد للوقود. ويتضح أن أسباب استهلاك الوقود بمعدل غير طبيعي متعددة ومتشعبة، وقد تكون كل هذه المكونات سليمة بعد الكشف عليها كما يقول الخبراء والعيب الوحيد غير ملتفت إليه بالمرة. إذ يظن قائد السيارة أن العيب في سيارته ولا يذهب تفكيره مطلقا إلى أن العيب فيه هو نفسه، عندما يكون فاقدا لتعليمات القيادة الصحيحة. فالخبراء يؤكدون من خلال آخر الأبحاث التي ظهرت في ألمانيا أن سائقي السيارات يمكنهم توفير خمس استهلاكهم من الوقود عن طريق القيادة الهادئة والاحتفاظ ببرودة الأعصاب. وذلك بواسطة ترك مسافة كافية وجيدة بينك وبين السيارة التي أمامك. لأن ذلك لن يضطرك إلى لمس (الفرامل) دون ضرورة. فالتعامل مع الفرامل بدون داع يؤدي إلى إهدار الطاقة ومزيد من استهلاك الوقود.
منقول من جريدة القبس